وقّع وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية ودارة الملك عبدالعزيز مذكرة تعاون مشتركة، تهدف إلى تعزيز العمل التوثيقي والعلمي المرتبط بتاريخ الوقف، وإبراز الجهود التاريخية للملك عبدالعزيز -رحمه الله- في توفير المياه، وذلك ضمن مسارات التعاون المؤسسي في مجالات التاريخ الوطني وصيانته وإتاحته.
وجرى توقيع المذكرة من جانب الوقف سعادة مستشار نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمين العام للوقف المهندس فارس بن أحمد رجب، فيما وقع من جانب الدارة سعادة الرئيس التنفيذي الأستاذ تركي بن محمد الشويعر.
وتضمنت المذكرة عددًا من مجالات التعاون، في مقدمتها توثيق تاريخ وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية، وإبراز دوره في خدمة المجتمع من خلال مشاريع المياه التاريخية، إلى جانب تبادل المعلومات والأبحاث والمواد التاريخية والصور والخرائط والمخطوطات ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين، كما شملت مجالات التعاون تشجيع الدراسات والبحوث الأكاديمية وإصدار المؤلفات المتخصصة، وإتاحة الفرص للباحثين للاستفادة من المواد التاريخية المرتبطة بتاريخ الوقف، إضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية وتدقيق المحتوى العلمي، خاصة ما يتعلق بالمتحف التابع للوقف.
ونصّت المذكرة كذلك على التعاون في مجالات المحافظة على المواد التاريخية، من خلال تقديم الاستشارات الفنية والتدريب في أعمال التعقيم والترميم والتجليد والرقمنة والفهرسة، بما يسهم في صون هذا الإرث وإتاحته وفق أحدث الممارسات المهنية، وفي جانب الإنتاج المعرفي، اتفق الطرفان على التعاون في إنتاج الأفلام الوثائقية والعلمية، وتغطية مخرجات التعاون علميًا وثقافيًا، إلى جانب تبادل الزيارات بين المختصين والفنيين، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة تسهم في نقل الخبرات وتعزيز القدرات.
كما شملت المذكرة التعاون في المجال الاتصالي والإعلامي والنشر عبر المنصات الرسمية ووسائل الإعلام، بما يعزز حضور تاريخ الوقف وإبرازه للجمهور، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حفظ الذاكرة التاريخية وتعزيز الوعي بها.